مجموعة مؤلفين

356

مع الركب الحسيني

--> 4 : 109 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 : 321 ، والمسعودي في مروج الذهب : 3 : 61 ، والذهبي أيضاً في تاريخ الإسلام ( حوادث سنة 61 ، ص 21 ) ، والزرندي في نظم درر السمطين : 218 ، واليافعي في مرآة الزمان : 1 : 131 ، واليعقوبي في تاريخه : 2 : 94 ، واليماني في النغمة العنبرية : 45 ، والعقيقي كما في الحدائق الوردية : 116 ، وأبو نصر في سرّ السلسلة العلوية : 30 ، وابن إدريس في السرائر : 1 : 657 ، والشهيد الثاني في الدروس : 2 : 11 . ومن الأدلّة على ذلك : 1 - أنّ عليَّ بن الحسين عليه السلام المقتول بكربلاء مع أبيه عليه السلام ولد سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة النبوية على قول الواقدي ( راجع : عمدة الطالب : 192 ومقتل الحسين عليه السلام للمقرّم : 255 ) ، وأنّ الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ولد سنة ثماني وثلاثين من الهجرة ، وبعض النصوص تصرّح بأنّ عليّاً الشهيد عليه السلام ولد في إمارة عثمان ( راجع : السرائر : 1 : 654 ومقاتل الطالبيين : 86 ) . 2 - يروي المؤرّخون أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام حينما سأله الطاغية ابن الطاغية يزيد : ما اسمك ؟ قال : علي بن الحسين . قال : أولم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ! ؟ قال عليه السلام : قد كان لي أخٌ أكبر مني يُسمّى عليّاً فقتلتموه ( راجع : مقاتل الطالبيين : 119 - 120 ونسب قريش : 58 ) . ولا يخفى على الباحث والمتتبع الخبير بأنّ النصوص التي تصرّح بأنه الأكبر أضعاف النصوص التي لا تقول بذلك ، فإنّ علماء النسب هم أعرف بهذه الصنعة حين قالوا بأنه الأكبر ، ولا أدري ما هذا الاصرار عند البعض بأنّ الإمام زين العابدين عليه السلام كان أكبر منه ؟ يقول المرحوم ابن إدريس أعلى اللّه مقامه الشريف : وأي غضاضة تلحقنا وأي نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول علياً الأكبر ، وكان علي الأصغر الإمام المعصوم بعد أبيه الحسين عليه السلام ، فإنه كان لزين العابدين عليه السلام يوم الطف ثلاث وعشرون سنة ، ومحمد ولده الباقر عليه السلام له ثلاث سنين وأشهر ، ثمّ بعد ذلك كلّه فسيّدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان أصغر ولد أبيه سنّاً ولم ينقصه ذلك . وقال أيضاً : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ ، مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب القرشيين ، وأبي الفرج الأصفهاني في مقاتل